عيد يتكرر, يوم الجمعة, هو عيد الأسبوع و هو مترتب على إكمال الصلوات المكتوبات,
فإن الله عز و جل فرض على المؤمنين في كل يوم و ليلة خمس صلوات, و أيام الدنيا تدور على سبعة أيام, فكلما دور أسبوع من أيام الدنيا و استكمل المسلمون صلواتهم فيه شرع لهم في يوم استكمالهم و هو اليوم الذي كمل فيه الخلق و فيه خلق آدم و أدخل الجنة و أخرج منها و فيه ينتهي أمد الدنيا فتزول و تقوم الساعة فالجمعة من الإجتماع على سماع الذكر و الموعظة و صلاة الجمعة و جعل ذلك لهم عيدا و لهذا نهى عن إفراده بالصيام
في شهود الجمعة شبه من الحج و روي : أنها حج المساكين و قال سعيد بن المسيب: شهود الجمعة أحب إلي من حجة نافلة و التبكير إليها يقوم مقام الهدي على قدر السبق فأولهم كالمهدي بدنة ثم بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة وشهود الجمعة يوجب تكفير الذنوب إلى الجمعة الأخرى إذا سلم ما بين الجمعتين من الكبائر كما أن الحج المبرور يكفر ذنوب تلك السنة إلى الحجة الأخرى و قد روي إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام و روي أن الله تعالى يغفر يوم الجمعة لكل مسلم و في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :[ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلاَّ هَذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِِنْسِ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ ، يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَائِرًا ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً ، فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ ، طُوِيَتْ الصُّحُفُ.]رواه أحمد وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب .. فهذا عيد الأسبوع و هو متعلق بإكمال الصلوات المكتوبة و هي أعظم أركان الإسلام و مبانيه بعد الشهادتين
في شهود الجمعة شبه من الحج و روي : أنها حج المساكين و قال سعيد بن المسيب: شهود الجمعة أحب إلي من حجة نافلة و التبكير إليها يقوم مقام الهدي على قدر السبق فأولهم كالمهدي بدنة ثم بقرة ثم كبشا ثم دجاجة ثم بيضة وشهود الجمعة يوجب تكفير الذنوب إلى الجمعة الأخرى إذا سلم ما بين الجمعتين من الكبائر كما أن الحج المبرور يكفر ذنوب تلك السنة إلى الحجة الأخرى و قد روي إذا سلمت الجمعة سلمت الأيام و روي أن الله تعالى يغفر يوم الجمعة لكل مسلم و في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :[ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لاَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ وَلاَ تَغْرُبُ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَمَا مِنْ دَابَّةٍ إِلاَّ تَفْزَعُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ ، إِلاَّ هَذَيْنِ الثَّقَلَيْنِ مِنَ الْجِنِّ وَالإِِنْسِ ، عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَكَانِ ، يَكْتُبَانِ الأَوَّلَ فَالأَوَّلَ ، فَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقَرَةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ طَائِرًا ، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً ، فَإِذَا قَعَدَ الإِمَامُ ، طُوِيَتْ الصُّحُفُ.]رواه أحمد وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب .. فهذا عيد الأسبوع و هو متعلق بإكمال الصلوات المكتوبة و هي أعظم أركان الإسلام و مبانيه بعد الشهادتين
بتصرف لابن رجب الحنبلي
إسماعيل محمد رفعت
| < السابق | التالي > |
|---|








