التحول والتغيير الذي تم في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم, تحول فريد لم يحدث لأي أمة في التاريخ كما حدث للأمة الإسلامية ,فريد في نوعيته حيث تحولوا من ظلمات الشرك إلى نور الإسلام,فريد في مدته فهي ثلاث وعشرين عاما مدة وجيزة لا يتغير فيها أفراد فغيروا فيها مجتمعات
كالسوائم فأصبحوا فأصبحوا دولة صانعة للحضارة فتحولوا نحو صلاح دينهم ودنايهم , تحول فريد أيضا في مشاهده من الهوة الساحقة إلى القمة السامقة, حيث التردد على وفود القبائل في موسم الحج طلبا للإيواء في فترة الدعوة فيه كاللقيط الذي لا يجد من يأويه فتحولوا إلى أمة تمسك بذمام الريادة رائدة تسوق الأمم أمامها كالراعي الذي يجمع غنمه الشاردة, بل سادة معلمين وموجهين مرشدين.
ومما يثير العجب أن الرواية الحديثية لمشهد الغربة ولمشهد العزة لراو واحد هو الصحابي الجليل جابر بن عبد الله رضي الله تبارك وتعالى عنه
كما في سنن أبي داوود البداية والنهاية مع جابر والمشهدان في مكان واحد وأرضهما واحدة وقضيتهما واحدة ينتصر فيها التوحيد وأهله, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْقِفِ فَقَالَ أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي "
وفي إبي داوود أيضا ورواه مسلم عن جابر يروى مشهد العز والفخار حيث نفس المكان وفي ذات الموسم الذي تقلب النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس يعرض نفسه عليهم ,
"رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ"
المكان هو المكان, تكاد نفوس 130 ألف صحابي تتذكر ذلك الأمس القريب في المكان الذي تطئه أقدامهم وطأ الآمنين المطمئنين يوم نزل قول الله عز وجل اقرأ باسم ربك الذي خلق, وهم في هذه الذكرى لا ينسون ما كان من تضحيات قريبة لأناس يحيون بين ظهرانيهم كبلال الذي عذب فما ساغ للسانه أن يقول إلا أحد أحد, لم ينسو سمية التي أرادها أبو جهل على نطق الكفر وبلغها إذن الرسول لها أن تقول بلسانها غير ما يضمره قلبها من إيمان بالله صادق وذلك إشفاقا عليها فقالت لكن لساني لا يحسنه لم تحسن الكفر ولم تقبله ورضيت أن تكون أول شهيدة لعقيدتها وإيمانها
لم ينسوا وتذكروا خبابا الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري
" خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ, شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو لَنَا فَقَالَ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ "
إن كثيرا من هذه الجموع التي جاءت تحج مع النبي صلى الله عليه وسلم عاشت هذه المشاهد وعاشت هذه الأحداث ثم هي اليوم تصنع مشهدا مغايرا بعجها وثجها بالتلبية وإعلان التوحيد لرب العالمين , ثم هي تعيش تنزيلا إخيرا متمما للتنزيل الأول في مكة نزل "اقْرَأْ"معلنا البداية
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " وفيها في مكة في ذلك المشهد المهيب في موسم الحج نزلت آية أخيرة تعلن النهاية " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "
كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حجتان
كلاهما غيرتا من معالم الأمة وشخصيتها
الأولى حج فيها بالناس أبي بكر وأعلن
كما في البخاري " أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ بِمِنًى أَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْل مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ "
والثانية حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم , حجة الوداع وكانت خيرا وبركة على الدنيا
وتم بهما التحول الأعظم
وها هي سنين الحج تتوالى على المسلمين فماذا غيرت فينا وأي تحول تحولته الأمة
لولا أن الأمة تتخذ من المناسك مادة للترويح والتفريح وليس التغيير ولا التحول إن كثيرا مما يحجون البيت يعيدون للوثنية روحها في التقاتل على الحجرالأسود أو جدران الكعبة
وينسون أن حجهم هذا يجب أن يكون إعلانا صادقا للتوحيد والتعلق بالمعبود خالقا ورازقا ومعبودا
وعيدنا وافق يوم الاثنين وهو يوم تفتح فيه أبواب الجنة ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا " الشيخ إسماعيل محمد رفعت
كما في سنن أبي داوود البداية والنهاية مع جابر والمشهدان في مكان واحد وأرضهما واحدة وقضيتهما واحدة ينتصر فيها التوحيد وأهله, عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ فِي الْمَوْقِفِ فَقَالَ أَلَا رَجُلٌ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي "
وفي إبي داوود أيضا ورواه مسلم عن جابر يروى مشهد العز والفخار حيث نفس المكان وفي ذات الموسم الذي تقلب النبي صلى الله عليه وسلم بين الناس يعرض نفسه عليهم ,
"رَكِبَ الْقَصْوَاءَ حَتَّى إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ نَاقَتُهُ عَلَى الْبَيْدَاءِ نَظَرْتُ إِلَى مَدِّ بَصَرِي بَيْنَ يَدَيْهِ مِنْ رَاكِبٍ وَمَاشٍ وَعَنْ يَمِينِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَعَنْ يَسَارِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَمِنْ خَلْفِهِ مِثْلَ ذَلِكَ وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَعَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ وَهُوَ يَعْرِفُ تَأْوِيلَهُ وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا بِهِ فَأَهَلَّ بِالتَّوْحِيدِ لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ"
المكان هو المكان, تكاد نفوس 130 ألف صحابي تتذكر ذلك الأمس القريب في المكان الذي تطئه أقدامهم وطأ الآمنين المطمئنين يوم نزل قول الله عز وجل اقرأ باسم ربك الذي خلق, وهم في هذه الذكرى لا ينسون ما كان من تضحيات قريبة لأناس يحيون بين ظهرانيهم كبلال الذي عذب فما ساغ للسانه أن يقول إلا أحد أحد, لم ينسو سمية التي أرادها أبو جهل على نطق الكفر وبلغها إذن الرسول لها أن تقول بلسانها غير ما يضمره قلبها من إيمان بالله صادق وذلك إشفاقا عليها فقالت لكن لساني لا يحسنه لم تحسن الكفر ولم تقبله ورضيت أن تكون أول شهيدة لعقيدتها وإيمانها
لم ينسوا وتذكروا خبابا الذي جاء للنبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري
" خَبَّابِ بْنِ الْأَرَتِّ قَالَ, شَكَوْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ فَقُلْنَا أَلَا تَسْتَنْصِرُ لَنَا أَلَا تَدْعُو لَنَا فَقَالَ قَدْ كَانَ مَنْ قَبْلَكُمْ يُؤْخَذُ الرَّجُلُ فَيُحْفَرُ لَهُ فِي الْأَرْضِ فَيُجْعَلُ فِيهَا فَيُجَاءُ بِالْمِنْشَارِ فَيُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ فَيُجْعَلُ نِصْفَيْنِ وَيُمْشَطُ بِأَمْشَاطِ الْحَدِيدِ مَا دُونَ لَحْمِهِ وَعَظْمِهِ فَمَا يَصُدُّهُ ذَلِكَ عَنْ دِينِهِ وَاللَّهِ لَيَتِمَّنَّ هَذَا الْأَمْرُ حَتَّى يَسِيرَ الرَّاكِبُ مِنْ صَنْعَاءَ إِلَى حَضْرَمَوْتَ لَا يَخَافُ إِلَّا اللَّهَ وَالذِّئْبَ عَلَى غَنَمِهِ وَلَكِنَّكُمْ تَسْتَعْجِلُونَ "
إن كثيرا من هذه الجموع التي جاءت تحج مع النبي صلى الله عليه وسلم عاشت هذه المشاهد وعاشت هذه الأحداث ثم هي اليوم تصنع مشهدا مغايرا بعجها وثجها بالتلبية وإعلان التوحيد لرب العالمين , ثم هي تعيش تنزيلا إخيرا متمما للتنزيل الأول في مكة نزل "اقْرَأْ"معلنا البداية
" اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ " وفيها في مكة في ذلك المشهد المهيب في موسم الحج نزلت آية أخيرة تعلن النهاية " الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا "
كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم حجتان
كلاهما غيرتا من معالم الأمة وشخصيتها
الأولى حج فيها بالناس أبي بكر وأعلن
كما في البخاري " أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ بَعَثَنِي أَبُو بَكْرٍ فِي تِلْكَ الْحَجَّةِ فِي مُؤَذِّنِينَ يَوْمَ النَّحْرِ نُؤَذِّنُ بِمِنًى أَنْ لَا يَحُجَّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفَ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ قَالَ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيًّا فَأَمَرَهُ أَنْ يُؤَذِّنَ بِبَرَاءَةٌ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَأَذَّنَ مَعَنَا عَلِيٌّ فِي أَهْل مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ لَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ "
والثانية حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم , حجة الوداع وكانت خيرا وبركة على الدنيا
وتم بهما التحول الأعظم
وها هي سنين الحج تتوالى على المسلمين فماذا غيرت فينا وأي تحول تحولته الأمة
لولا أن الأمة تتخذ من المناسك مادة للترويح والتفريح وليس التغيير ولا التحول إن كثيرا مما يحجون البيت يعيدون للوثنية روحها في التقاتل على الحجرالأسود أو جدران الكعبة
وينسون أن حجهم هذا يجب أن يكون إعلانا صادقا للتوحيد والتعلق بالمعبود خالقا ورازقا ومعبودا
وعيدنا وافق يوم الاثنين وهو يوم تفتح فيه أبواب الجنة ففي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَة " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ تُفْتَحُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ فَيُغْفَرُ لِكُلِّ عَبْدٍ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا إِلَّا رَجُلًا كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ شَحْنَاءُ فَيُقَالُ أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا أَنْظِرُوا هَذَيْنِ حَتَّى يَصْطَلِحَا " الشيخ إسماعيل محمد رفعت
| < السابق | التالي > |
|---|








