اتفقت كلمة المسلمين على عد صحيح مسلم مع صحيح البخاري أصح ما بعد كتاب الله عز وجل ،
مؤلفه
أبوالحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري النيسابوري (204 - 261 هـ = 820 - 875 م) .
دواعي تأليف الكتاب:
أشار بعض المقربين للإمام مسلم عليه بجمع كتابا في الصحيح ، ومن الدواعي أيضا أن الإمام مسلما أراد أن يقرر منهجه في نقد الأحاديث ، وما يعتمد وما لا يعتمد في باب الرواية والعمل ، وأن يبين حد الصحيح ، وأراد أن يجمع ما صح عنده من السنة النبوية ، على غرار ما فعله شيخه البخاري ، . . إلى غير سبب يستفاد من مقدمة المؤلف لكتابه .
منهج الإمام مسلم في الصحيح :
جمع ( 5505 ) حديثا صحيحا مسندا ، تشتمل على كثير من أصول الشرع الشريف ، في جميع جوانبه العملية والاعتقادية ، ثم رتبها في عدة كتب ، وأدرج تحت كل كتاب عددا من الأبواب ، كل باب به عدد من النصوص يختلف قلة أو كثرة ، على وفق مراده.
بدأه بـ " كتاب الإيمان " وختمه بـ " كتاب التفسير " .
والإمام مسلم يسوق النص الواحد بعدد من الأسانيد ، يكون الإسناد الأول هو الأصل ، وغيره من باب المتابعات والشواهد . وقد يجمع هذه الأسانيد على سند واحد إذا كان بينها راو مشترك ، ويستخدم حرف ( ح ) دلالة على تحويل الإسناد .
ولا يكرر المتن مع كل سند يذكره ، بل يحيل على المتن المذكور مع السند الأول ، إلا إذا كان هناك زيادة في المتن فإنه يذكرها .
بعض سمات صحيح الإمام مسلم:
* لم يستوعب الصحيح ولم يقصد إليه شأنه في ذلك شأن البخاري.
* لم يكرر شيئا من أحاديث الكتاب في غير موضعه الأول إلا في القليل النادر .
* لم يخرج من اللأحاديث الموقوفة إلا النزر اليسير .
* حرص على ألا يقع في كتابه من المعلقات إلا أقل القليل .
والكتاب ، بحر زاخر ، بل حديقة غناء ، يطوف فيها طالب العلم فلا يرتوي بل كلما نهل منها زاد نهمه ، وهو أيسر تبويبا عن صحيح البخاري , والتعامل معه أسهل, وهو أنفع للواعظ المبتدئ لجمعه النصوص في مكان واحد , ويتصف بسهولة تناول الأحاديث, والتحرّز في الألفاظ, والتحرّي في السياق, وبعض العلماء يفضّلونه على صحيح البخاري من هذه الناحية, وهذه الوجهة سادت لدى علماء المغرب العربي.
أثر صحيح مسلم:
وكثرت التصنيفات على صحيح مسلم من شروح واختصارات ودراسات
ومن أفضل شروحه
"إكمال المعلم بفوائد مسلم" للقاضي عياض
ضبط فيه ودقق وحقق وصوب وقام فيه بما جعل من شرحه مرجعا لعلوم شتى في الحديث وأحاط بالمذاهب الفقهية
2- "المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم"
للقرطبي المتوفى عام 656هـ شرع قلمه كالسيف الصّارم في وجوه أصحاب البدع والشطحات, اختصر الأسانيد, واكتفى بذكر الصحابي, وأحياناً التابعي.
- واختصر مقدمة الإمام مسلم لصحيحه, - حذف المكرّر من الأحاديث, وذكرها في موضع واحد حسب موضوعها. وعن تبويبه يقول بعض المشايخ أنّه أجود من تبويب النووي ، - اختياره للحديث وفق أتمّ الروايات وأكملها, ثم إيراد بعض الروايات إن كان فيها زيادة في المعنى.
3- وشرح الإمام النووي
قال في مقدمته يصفه "متوسطٌ بين المختصرات والمبسوطات لا من المختصرات المخلَّات ولا من المطوَّلات المملَّات, ولولا ضعف الهِمَم وقلّة الراغبين, وخوف عدم انتشار الكتاب لقلَّة الطالبين للمطوّلات لبسطتهُ فبلغتُ به ما يزيد على مائة من المجلدات من غير تكرارٍ ولا زياداتٍ عاطلات؛ بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيَّات والبارزات, وهو جديرٌ بذلك؛ فإنه كلام أفصحِ المخلوقات صلى الله عليه و سلم صلواتٍ دائماتٍ.
وأشهر مختصراته
أشار بعض المقربين للإمام مسلم عليه بجمع كتابا في الصحيح ، ومن الدواعي أيضا أن الإمام مسلما أراد أن يقرر منهجه في نقد الأحاديث ، وما يعتمد وما لا يعتمد في باب الرواية والعمل ، وأن يبين حد الصحيح ، وأراد أن يجمع ما صح عنده من السنة النبوية ، على غرار ما فعله شيخه البخاري ، . . إلى غير سبب يستفاد من مقدمة المؤلف لكتابه .
منهج الإمام مسلم في الصحيح :
جمع ( 5505 ) حديثا صحيحا مسندا ، تشتمل على كثير من أصول الشرع الشريف ، في جميع جوانبه العملية والاعتقادية ، ثم رتبها في عدة كتب ، وأدرج تحت كل كتاب عددا من الأبواب ، كل باب به عدد من النصوص يختلف قلة أو كثرة ، على وفق مراده.
بدأه بـ " كتاب الإيمان " وختمه بـ " كتاب التفسير " .
والإمام مسلم يسوق النص الواحد بعدد من الأسانيد ، يكون الإسناد الأول هو الأصل ، وغيره من باب المتابعات والشواهد . وقد يجمع هذه الأسانيد على سند واحد إذا كان بينها راو مشترك ، ويستخدم حرف ( ح ) دلالة على تحويل الإسناد .
ولا يكرر المتن مع كل سند يذكره ، بل يحيل على المتن المذكور مع السند الأول ، إلا إذا كان هناك زيادة في المتن فإنه يذكرها .
بعض سمات صحيح الإمام مسلم:
* لم يستوعب الصحيح ولم يقصد إليه شأنه في ذلك شأن البخاري.
* لم يكرر شيئا من أحاديث الكتاب في غير موضعه الأول إلا في القليل النادر .
* لم يخرج من اللأحاديث الموقوفة إلا النزر اليسير .
* حرص على ألا يقع في كتابه من المعلقات إلا أقل القليل .
والكتاب ، بحر زاخر ، بل حديقة غناء ، يطوف فيها طالب العلم فلا يرتوي بل كلما نهل منها زاد نهمه ، وهو أيسر تبويبا عن صحيح البخاري , والتعامل معه أسهل, وهو أنفع للواعظ المبتدئ لجمعه النصوص في مكان واحد , ويتصف بسهولة تناول الأحاديث, والتحرّز في الألفاظ, والتحرّي في السياق, وبعض العلماء يفضّلونه على صحيح البخاري من هذه الناحية, وهذه الوجهة سادت لدى علماء المغرب العربي.
أثر صحيح مسلم:
وكثرت التصنيفات على صحيح مسلم من شروح واختصارات ودراسات
ومن أفضل شروحه
"إكمال المعلم بفوائد مسلم" للقاضي عياض
ضبط فيه ودقق وحقق وصوب وقام فيه بما جعل من شرحه مرجعا لعلوم شتى في الحديث وأحاط بالمذاهب الفقهية
2- "المفهم لما أشكل من تلخيص مسلم"
للقرطبي المتوفى عام 656هـ شرع قلمه كالسيف الصّارم في وجوه أصحاب البدع والشطحات, اختصر الأسانيد, واكتفى بذكر الصحابي, وأحياناً التابعي.
- واختصر مقدمة الإمام مسلم لصحيحه, - حذف المكرّر من الأحاديث, وذكرها في موضع واحد حسب موضوعها. وعن تبويبه يقول بعض المشايخ أنّه أجود من تبويب النووي ، - اختياره للحديث وفق أتمّ الروايات وأكملها, ثم إيراد بعض الروايات إن كان فيها زيادة في المعنى.
3- وشرح الإمام النووي
قال في مقدمته يصفه "متوسطٌ بين المختصرات والمبسوطات لا من المختصرات المخلَّات ولا من المطوَّلات المملَّات, ولولا ضعف الهِمَم وقلّة الراغبين, وخوف عدم انتشار الكتاب لقلَّة الطالبين للمطوّلات لبسطتهُ فبلغتُ به ما يزيد على مائة من المجلدات من غير تكرارٍ ولا زياداتٍ عاطلات؛ بل ذلك لكثرة فوائده وعظم عوائده الخفيَّات والبارزات, وهو جديرٌ بذلك؛ فإنه كلام أفصحِ المخلوقات صلى الله عليه و سلم صلواتٍ دائماتٍ.
وأشهر مختصراته
مختصر الحافظ عبد العظيم المنذري (581 - 656هـ) المسمى مختصر صحيح مسلم, حذف منه الأسانيد واقتصر على الراوي الأعلى وانتخب من المكررات حديثا واحدا, فجمعه في مجلد واحد في 2179 حديثا
طبعات صحيح مسلم:
كثرت طبعات الصحيح جدا ، ويصعب حصرها ، وأبرز هذه الطبعات ،
1 - طبع بكلكتا بالهند ، 1256هـ ، وهذه الطبعة أقدم الطبعات .
طبعات صحيح مسلم:
كثرت طبعات الصحيح جدا ، ويصعب حصرها ، وأبرز هذه الطبعات ،
1 - طبع بكلكتا بالهند ، 1256هـ ، وهذه الطبعة أقدم الطبعات .
2- طبع بمطبعة بولاق بالقاهرة ، سنة 1290هـ .
3- طبع بالمطبعة العامرة بالأستانة بعناية جماعة من أهل العلم ، 1334هـ ، وصورتها دار المعرفة بيروت ، بدون تاريخ .
4 - طبع بتحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ، صدرت عن دار إحياء الكتب العربية بالقاهرة ، سنة 1374هـ .
كتبه الشيخ إسماعيل محمد رفعت
| < السابق | التالي > |
|---|








