الرئيسية تعريفات كتب الكتب الستة

الكتب الستة

إرسال إلى صديق طباعة PDF

هي أكثر ستة كتب معول عليها عند أهل الحديث وهي الأكثر اعتبارا لديهم وهي:

صحيح الإمام البخاري (194 – 256هـ)
صحيح الإمام مسلم (201 - 261 هـ)
ويقال لهما الصحيحان والحديث الذي يثبت فيهما يقال له متفق عليه لأن اتفاق البخاري ومسلم على رواية حديث يكفي أن يكون ملزما لباقي الأمة
وسنن الإمام أبي داود (202 - 275 هـ)
وسنن الإمام الترمذي (209 - 279 هـ)

وسنن الإمام النسائي (215 - 303 هـ)

ثم اختلفوا في تعيين السادس

فعد جماعة الموطأ لـ"مالك بن أنس" ( 93 - 179 هـ) صاحب المذهب, لعلو إسناده وصحته ,و أقصاه آخرون لكثرة الفقه فيه وعدوا بدلا عنه

سنن الإمام ابن ماجه (209 - 273 هـ) مع كثرة الضعيف فيه

ويقال لهذه الأربعة (غير الموطأ) السنن الأربعة, ولا يلزم من روايتهم للحديث أن يكون الحديث صحيحا حسب قواعد وشروط أهل الحديث. لكن وبالجملة فقد اشتمت الكتب الستة على أصول الأحكام والإيمان,

وقد نشأ اصطلاح الكتب التسعة

بإضافة الموطأ وسنن الدارمي (200 - 280 هـ) ومسند الإمام أحمد ((164 - 241 هـ)

وإن شاء الله تعالى سنوالي نشر تعاريف مختصرة بهذه الكتب التي تعد أشهر كتب الوحي الثاني المطهر فنحن نعتقد أن السنة وحي كما أن القرآن الكريم وحي قال ربنا " وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى " [سورة النجم: 3و4] وإحاطة ثقافة المسلم بمعلومات عن مصادر الوحي مهمة لتوثيق اعتقاده بما صح فيها. 

كتبه الشيخ إسماعيل محمد رفعت

 

أضف تعليق