الرئيسية الحج موجز فقه الحج

موجز فقه الحج

إرسال إلى صديق طباعة PDF

الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء و المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

أنواع النسك:

يجب على كل من أراد الحج أن يختار أحد هذه الأنساك الثلاثة

1-التمتع: (عمرة – حج – عليه هدي) وهو  الإحرام بالعمرة في أشهر الحج وهي شوال وذو القعدة والعشر الأولى من ذي الحجة و يقول لبيك عمرة متمتعا بها إلى الحج ويتحلل من عمرته بطواف وسعي وتقصير ويحل له كل شيئ من محظورات الإحرام

2-القران : (عمرة – حج – عليه هدي) هو الإحرام بالعمرة والحج جميعاً فيقول لبيك عمرة وحجا

3-الإفراد : (حج فقط – ليس عليه هدي) هو الإحرام بالحج وحده ، فإذا وصل إلى الميقات يقول لبيك حجاًَ وإذا وصل مكة المكرمة يطوف ويسعى ويبقي على إحرامه إلى أن يكمل النسك وليس على المفرد هدي لأنه لم يجمع بين العمرة والحج. ، فإذا وصل إلي مكة المكرمة يطوف طواف القدوم ويسعى للحج والعمرة ويبقي على إحرامه لا يتحلل ثم يخرج إلي المشاعر في اليوم الثامن ويتم بقية النسك المكون من نسكين عمرة وحج إلا أنه لا يسعى لأنه قد سعى بعد طواف القدوم وعلى القارن هدي شاه أو سبع بدنه فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة إذا رجع إلي أهله.                    
أفضل الأنساك

هو التمتع لمن لم يسق معه الهدي وهو النسك الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه

مواقيت الإحرام

حدد النبي صلى الله عليه وسلم مواقيت للإحرام يجب على كل من أراد أن يحج أو يعتمر أن يحرم من أحدها .. ووقت التلبية في العمرة من الإحرام إلى بداية  الطواف .. وفي الحج من الإحرام إلى أن يشرع في رمي جمرة العقبة صباح العيد

محظورات الإحرام

بعد الإحرام من الميقات يحرم على المعتمر ما يلي :

- إزالة شيء من الشعر أو الأظافر أخذ شيئاً من شعره أو قلَم أظافره ناسياً أو جاهلاً الحكم ، فلا شيء عليه.

- التطيب في البدن أو الثوب ، لكن لا بأس بما بقي من أثر الطيب

الذي فعله قبل إحرامه .

- التعرض للصيد البري بالقتل أو التنفير أو الإعانة عليه

- قطع شجر الحرم ونباته الأخضر الذي نبت بغير فعل الإنسان

- التقاط اللقطة في البلد الحرام إلا لتعريفها .

-خطبة النساء ولا أن يعقد النكاح عليهن لنفسه أو لغيره، ولا أن يجامعهن مادام محرماً ،ولا أن يباشرهن بشهوة.

- ويحرم على المرأة أن تلبس القفازين والنقاب أو البرقع.

- ويحرم على الحاج تغطية الرأس بالإحرام وخلافه مما يلصق على الرأس.  وإن غطى المحرم رأسه ناسياً أو جاهلاً الحكم ، فيجب عليه إزالة الغطاء متى تذكر أو علم بالحكم ولا شيء عليه.

- لبس المخيط على الجسم كله أو بعضه كالبرانس والسراويل و العمائم والخفين .

ويجوز للمحرم لبس النعلين والخاتم ونظارة العين والساعة وسماعة الأذن والحزام ومحفظة المال والأوراق

طواف العمرة: 7 أشواط

عندما يصل المعتمر إلى مكة المكرمة يستحب له أن يغتسل فور وصوله ثم يذهب بعد ذلك إلى المسجد الحرام حيث بيت الله العتيق ليؤدي مناسك العمرة وإذا ذهب إلى المسجد الحرام دون أن يغتسل فلا حرج عليه وعند دخوله إلى المسجد الحرام يقدم رجله اليمنى قائلاً أعوذ بالله العظيم ووجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم .. اللهم إفتح لي أبواب رحمتك

وكذا يُشرع هذا الدعاء عند دخول سائر المساجد

ثم يتجه المعتمر إلي الكعبة المشرفة ليشرع في الطواف ومن السنة الإضطباع للرجل في العمرة وطواف القدوم فقط . وصفته أن يكشف عن كتفه الأيمن جاعلاً وسط ردائه تحت إبطه الأيمن وطرفيه على كتفه الأيسر

ثم يشرع المعتمر في الطواف سبع أشواط ، مبتدءاً بالحجر الأسود,فإذا تسنى له الوصول إلى الحجر الأسود قبله إن استطاع ، دون أن يؤذي الناس بالمزاحمة والمدافعة ولا بالمشاتمة والمضاربة . ويكفي أن يشير إلى الحجر الأسود من بعيد قائلاً   الله أكبر   دون أن يتوقف عند مروره من أمام الحجر ثم يستمر المعتمر في الأشواط السبعة .

فإذا وصل المعتمر إلى الركن اليماني ، يستلمه بيده إن تيسر له


ذلك ، ولا يقبله أو يتمسح به كما يفعل البعض ، مخالفين بذلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم ، وإن لم يتيسر له استلام الركن اليماني فعليه أن يستمر في طوافه دون أن يشير إليه أو يكبر ومن السنة أن يقول أثناء الطواف بين الركن اليماني والحجر الأسود

"... رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [سورة البقرة: 201 ] وهكذا يكمل طوافه بهذه الصفة 7أشواط، مبتدئاً بالحجر الأسود مع كل شوط ومنتهياً إليه .ويسن الرمل وهو الإسراع في المشي مع تقارب الخطى في الأشواط الثلاثة الأولى من طواف القدوم وطواف العمرة فقط

وعندما ينتهي من الطواف عليه أن يغطي كتفه الأيمن ويصلي ركعتين خلف مقام إبراهيم عليه السلام إن تيسر له ذلك وإلا فليصل في أي مكان من المسجد الحرام وهي سنة مؤكدة يقرا في الركعة  الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون وفي الثانية سورة الإخلاص

سعي العمرة: 7 أشواط

-بعد الانتهاء من الطواف يخرج المعتمر إلى الصفا للسعي 7 أشواط فإذا اقترب من الصفا يبدأ بما بدء به الله عز وجل قائلاً: (إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ).

-ثم يصعد الصفا ويقف عليه مستقبلاً الكعبة ويحمد الله تعالى ويكبره ثلاثاً ويدع ويكثر من الدعاء رافعا يديه قائلا: ( لا إله إلا الله وحده لا شريك له . له الملك وله الحمد. وهو على كل شئ قدير. لا إله إلا الله وحده أنجز وعده.ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده )ويكرر هذا الذكر ثلاثاً ويدعو بين ذلك بما شاء وان اقتصر على أقل من ذلك فلا حرج. ولا يرفع يديه إلا إذا كان داعياً، ولا يشير بهما عند التكبير.

-ثم ينزل من الصفا متجهاً إلى المروة ماشياً يدعو بما يتيسر له من الدعاء لنفسه و أهله وللمسلمين. فإذا بلغ العلم الأخضر ( ركض ركضاً شديداً وذلك للرجال دون النساء ) إلى أن يبلغ العلم الثاني فيمشي كعادته حتى يصل إلى المروة.

- وعندما يصل إلى المروة يستقبل الكعبة ويقول ما قاله من الذكر عند صعود الصفا دون قراءة الآية ، ويدع بما يشاء ثم ينزل ويمشي حتى يصل إلى العلم الأخضر ويركض حتى يصل إلى العلم الثاني ثم يكمل مشيه كالمعتاد إلى أن يرقى الصفا وهكذا يكمل سعيه على هذه الصفة7أشواط فيكون ذهابه من الصفا إلى المروة شوطاً، ورجوعه من المروة إلى الصفا شوطاً آخر. ولا حرج عليه إذا بدأ السعي ماشياً ثم شعر بالإرهاق أو ألم به عارض صحي -لا قدر الله- أن يكمل سعيه راكباً العربة.

بعد إتمام  السعي يقصر المحرم شعر رأسه والحلق أفضل، والمرأة تقصر من شعرها قدر أنمله وهو ما يعادل رأس الإصبع .وبذلك تنتهي أعمال العمرة ويحل للمعتمر كل شيء حرم عليه بالإحرام

الثامن من ذي الحجة

تبدأ أعمال الحج في اليوم الثامن من ذي الحجة ..

وهو يوم التروية ..

وفي اليوم يحرم الحاج المتمتع بالحج ضحى فيفعل قبل إحرامه بالحج ما فعله قبل إحرامه بالعمرة من الغسل والطيب والصلاة ثم يحرم من مكانه الذي نزل فيه  محل إقامته ..

أما القارن والمفرد فهم لا يزالون على إحرامهم ..

ويخرج المتمتع والقارن والمفرد جميعاً إلى منى قبل الظهر ويصلون الظهر والعصر والمغرب والعشاء كل صلاة في وقتها بدون جمع مع قصر الصلاة الرباعية إلى ركعتين ويبيتون ليلة التاسع من ذي الحجة في منى ويصلون الفجر فيها ، ومن كان نازلاً في منى قبل يوم التروية أحرم يوم التروية من منى ضحى ..

والسنة أن يبيت الحاج في منى يوم التروية ..

حتى إذا صلى فجر التاسع من ذي الحجة انتظر حتى تطلع الشمس فيسير إلى عرفات بهدوء وسكينة ملبياً وذاكراً الله تعالى بما شاء من الذكر وقراءة القرآن والإكثار من التلبية والتهليل والتكبير والحمد والشكر لله رب العالمين ..

التاسع من ذي الحجة

الوقوف بعرفة ركن من أركان الحج لا يصح الحج إلا به

قال صلى الله عليه وسلم  ( الحج عرفة  )  رواه أبو داود والترمذي ويوم عرفة خير يوم طلعت عليه الشمس

فيه تتوافد جموع الحجيج إلى صعيد عرفات حيث يقف المسلمون في هذا اليوم العظيم في عرفات منذ طلوع الشمس حتى غروبها وفيه يباهي الله بهم ملائكته.. وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ..

" ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وأنه ليدنو عزوجل ثم يباهي بكم الملائكة فيقول سبحانه وتعالى   ما أراد هؤلاء ؟؟.." نسأل الله من فضله وإحسانه ...

- من السنة أن ينزل الحاج بنمرة إن تيسر له فإذا صلى الظهر والعصر دخل حدود عرفة وبقي فيها إلى الغروب.. وهناك الكثير من العلامات واللوحات الإرشادية التي تبين ذلك وعرفة كلها موقف .

- وليحرص الحاج في هذا اليوم العظيم على استغلال وقته بالتلبية والذكر ، والإكثار من الاستغفار  والتهليل والحمد والثناء ، ويتجه إلى الله عزوجل خاشعاً متضرعاً ، مجتهد بالدعاء لنفسه وأهله وأولاده وإخوانه المسلمين .

- فإذا دخل وقت الظهر خطب الإمام بالناس خطبة تذكير ووعظ وإرشاد ، ثم يصلي بالحجاج الظهر والعصر جمعاً وقصراً بأذان واحد و إقامتين كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ولا يصلي قبلهما ولا بعدهما شيئاً .

- وعلى الحجاج في هذا اليوم المبارك أن يتجنبوا الوقوع في الأخطاء التي تضيع عليهم الأجر والثواب في هذا اليوم العظيم والموقف الكريم .

المزدلفة

عند غروب شمس اليوم التاسع من ذي الحجة ، تسير قوافل الحجيج على بركة الله صوب المشعر الحرام -المزدلفة- ليصلوا بها المغرب والعشاء جمعاً وقصراً بأذان واحد و إقامتين فور وصولهم ، وليبيتوا ليلتهم هناك ملبين ذاكرين شاكرين الله على فضله وإحسانه أن كتب لهم شهود وقفة عرفات .

وعند وصولهم إلى مزدلفة يقع البعض في أخطاء منها:

- انصرافهم لالتقاط الحصى قبل أداء صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً

- اعتقادهم أن حصى الجمار لا بد أن يلتقط من مزدلفة

- غسل حصى الجمار لأن ذلك لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم .

والسنة كما ذكرنا أن يبيت الحجاج ليلتهم تلك بمزدلفة حتى يصلوا بها الفجر، ورُخص للنساء والضعفاء والأطفال ومن يقوم بتولي شؤونهم  الانصراف إلى منى بعد منتصف الليل .

فإذا صلى الحاج الفجر ، يستحب له أن يقف عند المشعر الحرام - وهو جبل في مزدلفة - أو في أي مكان بمزدلفة، ويستقبل القبلة ويكثر من ذكر الله والتكبير والدعاء بما يتيسر له ، ثم ينصرف قبل طلوع الشمس وأثناء سيره إلى منى يلتقط حصيات الرمي -سبع حصيات أكبر من حبة الحمص قليلاً- لرمي جمرة العقبة الكبرى والباقي يأخذه من منى . ومن ثم يتابع سيره على بركة الله إلى منى ، ملبياً خاشعا مكثراً من ذكر الله .

وصفة التلبية هي : لبيك اللهم لبيك.. لبيك لا شريك لك لبيك.. إن الحمد والنعمة لك والملك.. لا شريك لك

العاشر من ذي الحجة

وهو يوم النحر وأول أيام عيد الأضحى المبارك و يستقبله المسلمون والحجاج على صعيد منى بوجه خاص فرحين ومستبشرين بما أنعم الله عليهم،وناحرين أضحياتهم تقرباً إلى الله عز وجل .

ويبدأ الحجاج في التكبير للعيد بعد بعد رمي جمرة العقبة قائلاً  ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله .. الله أكبر الله أكبر ولله الحمد ).

وهناك الكثير من الأخطاء يقع فيها بعض الحجاج عند رمي الجمرات نذكر منها :

- اعتقاد البعض أنهم يرمون الشياطين ، فهم يرمونها بغيظ مصحوباً بسب لهذه الشياطين .. وما شرع رمي الجمرات إلا لإقامة ذكر الله .

- رمى الجمرات بحصى كبيرة أو بالأحذية وهذا غلو في الدين نهى عنه المصطفى صلى الله عليه وسلم.

- التزاحم والتقاتل عند  الجمرات من أجل الرمي والواجب على الحاج الرفق بإخوانه وتحري الرمي في المكان الصحيح داخل الحوض سواءً أصابت العمود أم لم تصبه.

- رمي الحصى جميعاً دفعة واحدة ، وفي هذا الحالة لا تحسب له إلا حصاة واحدة والمشروع رمي الحصى واحدة تلو الأخرى ، والتكبير مع كل حصاة .فإذا رمى الحاج جمرة العقبة وحلق أو قصر ، فقد تم له التحلل الأول .

وتحل له كل محظورات الإحرام .. إلا النساء

طواف الإفاضة

وهو ركن من أركان الحج لا يتم الحج إلا به و بعد أن يرمي

الحاج جمرة العقبة صباح العيد ينزل إلى مكة ليطوف 7أشواط طواف الإفاضة ويسعى بعدها 7أشواط إن كان متمتعا, أو إذا لم يكن قد سعى من قبل مع طواف القدوم لمن كان قارنا أو مفردا, ويجوز تأخير طواف الإفاضة إلى ما بعد أيام منى والنزول إلى مكة بعد الفراغ من رمي الجمرات.

وعندما ينتهي الحاج من الرمي والحلق وطواف الإفاضة يباح له كل محظورات الإحرام ..حتى النساء.

أيام التشريق

تبدأ مع دخول ليلة الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة وبعد طواف الإفاضة يعود الحاج إلى منى للمبيت بها أيام التشريق الثلاثة أو ليلتين لمن أراد التعجل مصداقاً لقوله تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْدُودَاتٍ فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقَى وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ إِلَيْهِ تُحْشَرُون).والواجب رمي الجمرات الثلاثة بعد الزوال من الأيام التي يقضيها في منى مكبرا مع كل حصاة ويكثر من الذكر والدعاء ويلتزم بالهدوء والسكينة ويجتنب المزاحمة والمشاجرة والمشاحنة.

رمي الجمرات

من السنة أن يقف الحاج بعد رمي الجمرة الصغرى والوسطى مستقبلاً القبلة رافعاً يديه يدعو بما شاء  أما الجمرة الأولى وهي جمرة العقبة فلا يقف ولا يدعو بعدها.ومن أراد التعجل في يومين وجب عليه رمي الجمرات الثلاث في اليوم الثاني عشر بعد الزوال.ثم يخرج من منى قبل غروب الشمس ، أما إذا غربت عليه الشمس وهو لا زال في منى فيلزمه البقاء للمبيت بها ليلة الثالث عشر والرمي في اليوم الثالث عشر  .

طواف الوداع

بعد الخروج من منى يتجه الحجاج إلى مكة المكرمة للطواف حول البيت العتيق بعد أن تنتهي وفود الحجيج من آداء مناسكهم بأركانها وواجباتها ,ليكن طواف الوداع آخر العهد ببيت الله الحرام امتثالا لأمره صلى الله عليه وسلم الذي قال (لا ينفرن أحدكم حتى يكون آخر عهده بالبيت).و هو أخر واجبات الحج التي يجب على الحاج أن يؤديها قبيل سفره مباشرة عائداً إلى بلده ، ولا يعفى من طواف الوداع إلا الحائض والنفساء فيسقط عنهما .

 

أضف تعليق