من الوسائل النافعة والمعينة في بناء علاقة قوية بين العبد وربه, أن يجعل له سر بينه وبين الله تعالى , بمعنى إيجاد خصوصية في علاقة العبودية,
والتجرد في قصد الأعمال وتعويد النفس إخلاص العمل, بعدم إطلاع أحدا من الناس عليه, وهذا من ثماره أن يشعر العبد بوجود أسرار بينه وبين الله, فلا يطلع على بعض عمله إلا ربه عز وجل, عشما من العبد ألَّل يلقى على عمله مدحا ولا ثناء ولا جزاء إلا من الله تعالى, وقد اجتهد في ذلك المدمار كثر منهم
ا- زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , لما مات وجدوه يعول أربعين بيت من أهل المدينة يفرق عليهم بالليل أرزاقهم ولا يعرفونه , فلما مات افتقدوه فعرفوه. [انظر صفة الصفوة وحلية الأولياء وسير أعلام النبلاء]
"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا"
2- داود بن أبي هند
-أحد رواة الكتب الستة- صام أربعين سنة لا تشعر به زوجه، كان يأخذ الطعام من البيت بعد الفجر ويتصدق به في عرض الطريق، ثم بعد ذلك لا يصل إلى بيته إلا بعد صلاة المغرب، فتظن زوجته أنه قد أكل ما أخذه من طعام، ويظن أهل السوق أنه قد تناول إفطاره في البيت.
3- بل إن منهم من أخفى أشياء من أعمال القلوب كأبي جعفر الحداد وهو شيخ الجنيد رحمة الله عليهما وكان من المتوكلين , فكان يخفي التوكل, وظل عشرين سنة لا يفارق السوق, يقول: كنت أكتسب فى كل يوم دينارا ولا أبيت منه دانقا ولا أستريح منه إلى شيئ بل أخرجه كله قبل الليل [إحياء علوم الدين: باب بيان أعمال المتوكلين]
4- وممن أخفى الصبر أبو بكر بن عياش: مكث أربعين سنة لا يضع جنبه على فراش ونزل الماء في إحدى عينيه فمكث عشرين سنة لا يعلم به أهله [انظر صفة الصفوة]
على العبد أن يتخلص من الحيرة فيما يقربه إلى الله , فإذا وفق للعمل لا يعجب به, ولا يتيه به على البشر, ولكن ليجعل له سرا مع صاحب الأسرار, ومن طال عن الله بُُعده فاليجتهد في تحصيل قربه.
إبراهيم بن شيبان يقول : " كان عندنا شاب عبد الله عشرين سنة ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا ، أعجلت في التوبة والعبادة ، وتركت لذات الدنيا ؟ ، فلو رجعت فإن التوبة بين يديك ، قال : فرجع إلى ما كان عليه من لذات الدنيا ، قال : فكان يوما في منزله قاعدا في خلوة فذكر أيامه مع الله عز وجل فحزن عليها ، فقال : ترى إن رجعت يقبلني ؟ ، قال : فنودي أن يا هذا ، عبدتنا فشكرناك ، وعصيتنا فأمهلناك ، ولئن رجعت إلينا قبلناك " [السنن الكبرى للبيهقي] الشيخ إسماعيل محمد رفعت
ا- زين العابدين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب , لما مات وجدوه يعول أربعين بيت من أهل المدينة يفرق عليهم بالليل أرزاقهم ولا يعرفونه , فلما مات افتقدوه فعرفوه. [انظر صفة الصفوة وحلية الأولياء وسير أعلام النبلاء]
"ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا"
2- داود بن أبي هند
-أحد رواة الكتب الستة- صام أربعين سنة لا تشعر به زوجه، كان يأخذ الطعام من البيت بعد الفجر ويتصدق به في عرض الطريق، ثم بعد ذلك لا يصل إلى بيته إلا بعد صلاة المغرب، فتظن زوجته أنه قد أكل ما أخذه من طعام، ويظن أهل السوق أنه قد تناول إفطاره في البيت.
3- بل إن منهم من أخفى أشياء من أعمال القلوب كأبي جعفر الحداد وهو شيخ الجنيد رحمة الله عليهما وكان من المتوكلين , فكان يخفي التوكل, وظل عشرين سنة لا يفارق السوق, يقول: كنت أكتسب فى كل يوم دينارا ولا أبيت منه دانقا ولا أستريح منه إلى شيئ بل أخرجه كله قبل الليل [إحياء علوم الدين: باب بيان أعمال المتوكلين]
4- وممن أخفى الصبر أبو بكر بن عياش: مكث أربعين سنة لا يضع جنبه على فراش ونزل الماء في إحدى عينيه فمكث عشرين سنة لا يعلم به أهله [انظر صفة الصفوة]
على العبد أن يتخلص من الحيرة فيما يقربه إلى الله , فإذا وفق للعمل لا يعجب به, ولا يتيه به على البشر, ولكن ليجعل له سرا مع صاحب الأسرار, ومن طال عن الله بُُعده فاليجتهد في تحصيل قربه.
إبراهيم بن شيبان يقول : " كان عندنا شاب عبد الله عشرين سنة ، فأتاه الشيطان فقال له : يا هذا ، أعجلت في التوبة والعبادة ، وتركت لذات الدنيا ؟ ، فلو رجعت فإن التوبة بين يديك ، قال : فرجع إلى ما كان عليه من لذات الدنيا ، قال : فكان يوما في منزله قاعدا في خلوة فذكر أيامه مع الله عز وجل فحزن عليها ، فقال : ترى إن رجعت يقبلني ؟ ، قال : فنودي أن يا هذا ، عبدتنا فشكرناك ، وعصيتنا فأمهلناك ، ولئن رجعت إلينا قبلناك " [السنن الكبرى للبيهقي] الشيخ إسماعيل محمد رفعت
| < السابق | التالي > |
|---|








