السبت, 07 نوفمبر 2009 16:22
كان موسى عليه السلام مريدا طالبا لربه إذ : " قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي " [سورة طه : 25 ] ونبينا صلى الله عليه وسلم كان مرادا إذ قيل له : "أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ" [سورة الشرح: 1] وسئل الجنيد ت 381 هجرية
عن المريد والمراد فقال : المريد يتولى سياسته العلم والمراد : يتولى رعايته الحق لأن المريد يسير والمراد يطير فمتى يلحق السائر الطائر
واستدل الإمام عبد الله الأنصاري الهروي ت 412 هـ في منازل السائرين على كون الرسول صلى الله عليه وسلم مرادا لربه بقوله تعالى" وَمَا كُنْتَ تَرْجُو أَنْ يُلْقَى إِلَيْكَ الْكِتَابُ إِلَّا رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ ظَهِيرًا لِلْكَافِرِينَ " [ سورة القصص : 86 ]... وجه استشهاده بالآية : أن الله سبحانه ألقى إلى رسوله كتابه وخصه بكرامته وأهله لرسالته ونبوته من غير أن يكون ذلك منه على رجاء أو ناله بكسب أو توسل إليه بعمل بل هو أمر أريد به فهو المراد حقيقة
وقال "وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيمًا " [سورة النساء: 113]
أضف تعليق