الرئيسية

يا أستاذي ثواب الله لك خير

إرسال إلى صديق طباعة PDF

كم تحل بالمغترب البلايا والأحزان ولا ملجأ له ولا منجا له إلا جنب الله يركن إليه ويلجأ,  إلا ما يرتقبه من ثواب الله تعالى في قيامه بواجب تحتم لبعض الوقت, من تلك المحن سماع وفاة حبيب أو قريب وأشد من ذلك وفاة صاحب فضل عليك , بلغتني أمي حفظها الله (أسيفة) بوفاة أستاذي ومعلمي/ مخيمر عبدالحميد (رحمه الله) حيث أنه أحد من درس لي رحمه الله في المرحلة الإبتدائية .
وأخذت الزكريات تموج بخاطري ووجداني تقف بي عند جوانب مضيئة في تاريخ معلمينا الأجاويد وكان أولها وأولاها أول يوم أدخل فيه المدرسة في الصف الأول الابتدائي وأمسك بي الأستاذ رحمه الله منحنيا علي بعطف وسألني ما اسمك؟ قلت له اسماعيل قال إسماعيل من؟ أجبته على عادة أهل بلدنا: أبو الشيخ محمد قال لي أنت الآن دخلت المدرسة وينبغي أن تقدم نفسك بالاسم الثلاثي فتقول إسماعيل محمد رفعت عبدالصبور. هكذا قدم نفسك دائما. ولاطفني وذهب .

ودرس لي في الثالث الإبتدائي وذات يوم سمعنا صوت آذان الظهر فنظر إلي قائلا لعلك تريد تخرج لصلاة الظهر ولم أحر جوابا لأن ذلك لم يكن معتادا في المدرسة فقال : أنا اعرف أنك تحب الصلاة اذهب فصل. خرجت وتوضأت وصليت في مصلى المدرسة الذي لم يكن عليه سقف وعدت وكانت هذه عادته معي .
تحدثت لزوجتي فقالت كان الأستاذ رحمه الله يكلفنا في عطلة نصف العام الدراسي بكتابة واجب دراسي كبير ليدربنا على القراءة والكتابة فإذا انتهت العطلة قرأ ما كتبناه كلمة كلمة وأعطى إرشاداته على كل خطأ يقول هذا الحرف يكون فوق السطر وهكذا تحته وهكذا حتى يصحح لنا عشرات الصفحات فيُقَوِّم ويصحح .
أعرف أساتذة جامعيين يشرفون على رسائل جامعية لا يقرأن أبحاث طلابهم حتى يفاجئوا بالعجائب أثناء مناقشتهم لمنح أعلى الدرجات الجامعية إنني أسمع بمعلمين ومدرسين يضطهدون تلامذتهم ويضطروهم اضطرارا ليدخلوا عيادات الدروس الخصوصية يبتذونهم كأنهم جباة أموال لا بناة رجال ..
لم يكن الاستاذ / مخيمر رحمه الله تخرج في كليات التربية بقدر ما كان متخرجا من مدرسة الضمير
ومراقبة الله في السر والعلن التي جعلته صاحب خلق رفيع رغم ما كان عليه حال غالب معلمينا من الفقر وشظف العيش.  
حقيقة كانت أخلاق جيل معلمينا في مراحل تعليمنا الأولى تشهد أنها أخلاق أولياء وعلماء
عرفت مدرسا لي سبع سنوات وكان مدخنا ولم أره يدخن أمامنا يوما من الأيام رغم أن القانون ساعتئذ لا يمنع التدخين في الفصول الدراسية لكن قانون الأخلاق الرفيعة والمبادئ السامية كان أقوى.. ورغم منع وزارة التعليم في بلادنا هذا مؤخرا إلا أن الرقعاء لا يفقهون أنهم في مصانع أجيال يخشى عليها من احتراق الأخلاق والقيم.

أذكر فيما أذكر أن مدرسينا في الشهادة الإبتدائية وما أدراك ما الشهادة الإبتدائية! حيث يشتري الأغنياء لأبنائهم سلاح التلميذ ويحل المدرسون لنا كل التدريبات وامتحانات الأعوام السابقة ولا نقدم الامتحان أمام مدرسة صنيم   (مدرسة بلدنا) بل أمام مدرسة جواد حسني بقرية بني عبيد مما يطفي على الشهادة الابتدائية قيمة زائدة.
لأجل الضمير الحي وهذه الملابسات كان اتفق معلمونا أن يراجعوا لنا المنهج كاملا ليلة الامتحان الأستاذ / فتحي شحات رحمه الله معلم الحساب والهندسة والأستاذ محمد عبد الهادي معلم اللغة العربية والأستاذ جمال عبد الحكم معلم المواد الإجتماعية (التاريخ والجغرافيا) نفع الله بحياتهم المسلمين .. وقد كان ما اعتزموه من خير جزاهم الله كل خير إلا أن الأستاذ مختار عبد الحميد وقد شرفني الله بالحج صحبته عام 1428هـ  كان مشغولا بري حقل زراعي له نهارا فدعانا لبيته مساء وكان عددنا ستين طالبا عدا طلاب عزبة حنس لم يتمكنوا من الحضور, ذهبنا عن بكرة أبينا إلى منزل الأستاذ المتعب في حقله طوال اليوم بعد صلاة المغرب ليراجع لنا منهج مادة العلوم والصحة ويحل لنا عدة امتحانات حتى منتصف الليل

ترى هل كان هذا درسا خصوصيا معدودة نقوده لا إنه درس محتسب مدفوع أجره له كل يوم من الله بدعوات صالحات تلهج بها ألسنة تلاميذ كرام لا ينسون معروف معلميهم وفضلهم فيهم
كان معلمونا هكذا كراما, فأودع الله لهم في قلوبنا مهابة لا زالت ترتجف للقاهم قلوبنا إجلالا وحبا .
كان مجرد مرور أحد الأستاذة أمام بيتنا مدعاة لخوف عميق وحيرة رهيبة .. كنت أختبئ منه خلف البلدية  (حنفية سبيل سميت بلدية لأنه كانت تابعة للمجلس المحلي المعروف بالبلدية) هل رآني ألعب أم لا وأكرر السؤال في خوف ولهف ثم أقول أول يوم في العام الدراسي الجديد سيحاسبني على اللعب في الشارع فإذا اشتكى المعلم الرفيع مما يلقاه من تلامذته الآن فذلك لأن بجواره معلم رقيع لا يبالي أعمل في جمع القمامة أم في تعليم الأولاد المهم عنده وظيفة يلبس لها أردأ الثياب ويقف أمام تلامذته لا يميز ولا ينتقي الألفاظ فيخرج منه النابي والقبيح , ومن هنا يتجرأ عليه الأبناء ولا يكون إلا محلا لسخريتم وتهكمهم إنني الآن لا أنس فضل أمين المكتبة الأستاذ معتصم عبد الستار الذي كان يشركنا في جرد الكتب وتصنيفها  ويهدي لنا منها  ويشجعنا طلب مني الأستاذ مخيمر رحمه الله أن أقدم فقرة مرتجلة في طبور الصباح فلم أعرف ماذا أقول فقلت قال
الله تعالى بسم الله الرحم الرحيم " لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ * لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُون" صدق الله العظيم فصفق لي الأستاذ محمد خليفة وكان ناظر المدرسة  .
كان لا ينادينا إلا بيا شيخنا أو أستاذنا
كنت في كلية أصول الدين وأخذ بيدي وأعطاني معجما لآيات القرآن وقال لي لقد اشتريت 
خزانة ملابس ووجدت فيها هذا الكتاب ولا أظن أنه ينفع أحدا غيرك
إستاذي ومعلمي صاحب الفضل ما عند الله خير لك من دنيا الناس , لا أملك إلا هذا الكلمات التي لو
شهدتُ جنازتك لصرخت بها عند مثواك  الذي هو عرسك إن شاء الله حيث تلقى ثواب الله.
في ظروف الحياة الطاحنة وبين شقي الرحي كان هناك رجالا حافظوا على حد أدنى من مستويات الكمال وإن لم يكونوا أحرزوه فعرفنا بعشرتهم كيف يتربى الرجال.
فرحمة الله على معلمينا ومشايخنا
وأسال الله للأستاذ مخيمر أن يتقبله في الصالحين وأن ينزله منازل الصديقين وأن يرفع درجاته في عليين ووالدينا ومشايخنا وأصحاب الحقوق علينا.

قال شوقي رحمه الله من الكامل
قُم لِلمُعَلِّمِ وَفِّهِ التَبجيلا                         كادَ المُعَلِّمُ أَن يَكونَ رَسولا
أَعَلِمتَ أَشرَفَ أَو أَجَلَّ مِنَ الَّذي              يَبني وَيُنشِئُ أَنفُساً وَعُقولا
سُبحانَكَ اللَهُمَّ خَيرَ مُعَلِّمٍ                      عَلَّمتَ بِالقَلَمِ القُرونَ الأولى
أَخرَجتَ هَذا العَقلَ مِن ظُلُماتِهِ                وَهَدَيتَهُ النورَ المُبينَ سَبيلا
وَطَبَعتَهُ بِيَدِ المُعَلِّمِ تارَةً                       صَدِئَ الحَديدُ وَتارَةً مَصقولا
أَرسَلتَ بِالتَوراةِ موسى مُرشِداً             وَاِبنَ البَتولِ فَعَلِّمِ الإِنجيلا
وَفَجَرتَ يَنبوعَ البَيانِ مُحَمَّداً                 فَسَقى الحَديثَ وَناوَلَ التَنزيلا
عَلَّمتَ يوناناً وَمِصرَ فَزالَتا                   عَن كُلِّ شَمسٍ ما تُريدُ أُفولا
وَاليَومَ أَصبَحَتا بِحالِ طُفولَةٍ                 في العِلمِ تَلتَمِسانِهِ تَطفيلا
مِن مَشرِقِ الأَرضِ الشَموسُ تَظاهَرَت     ما بالُ مَغرِبِها عَلَيهِ أُديلا
يا أَرضُ مُذ فَقَدَ المُعَلِّمُ نَفسَهُ                بَينَ الشُموسِ وَبَينَ شَرقِكِ حيلا
ذَهَبَ الَّذينَ حَمَوا حَقيقَةَ عِلمِهِم            وَاِستَعذَبوا فيها العَذابَ وَبيلا
في عالَمٍ صَحِبَ الحَياةَ مُقَيَّداً                بِالفَردِ مَخزوماً بِهِ مَغلولا
صَرَعَتهُ دُنيا المُستَبِدِّ كَما هَوَت            مِن ضَربَةِ الشَمسِ الرُؤوسُ ذُهولا
سُقراطُ أَعطى الكَأسَ وَهيَ مَنِيَّةٌ           شَفَتَي مُحِبٍّ يَشتَهي التَقبيلا
عَرَضوا الحَياةَ عَلَيهِ وَهيَ غَباوَةٌ          فَأَبى وَآثَرَ أَن يَموتَ نَبيلا
إِنَّ الشَجاعَةَ في القُلوبِ كَثيرَةٌ             وَوَجَدتُ شُجعانَ العُقولِ قَليلا
إِنَّ الَّذي خَلَقَ الحَقيقَةَ عَلقَماً                لَم يُخلِ مِن أَهلِ الحَقيقَةِ جيلا
وَلَرُبَّما قَتَلَ الغَرامُ رِجالَها                   قُتِلَ الغَرامُ كَمِ اِستَباحَ قَتيلا
أَوَكُلُّ مَن حامى عَنِ الحَقِّ اِقتَنى          عِندَ السَوادِ ضَغائِناً وَذُحولا
لَو كُنتُ أَعتَقِدُ الصَليبَ وَخَطبُهُ            لَأَقَمتُ مِن صَلبِ المَسيحِ دَليلا
أَمُعَلِّمي الوادي وَساسَةَ نَشئِهِ             وَالطابِعينَ شَبابَهُ المَأمولا
وَالحامِلينَ إِذا دُعوا لِيُعَلِّموا               عِبءَ الأَمانَةِ فادِحاً مَسؤولا
كانَت لَنا قَدَمٌ إِلَيهِ خَفيفَةٌ                    وَرِمَت بِدَنلوبٍ فَكانَ الفيلا
حَتّى رَأَينا مِصرَ تَخطو إِصبَعاً             في العِلمِ إِن مَشَتِ المَمالِكُ ميلا
تِلكَ الكُفورُ وَحَشوُها أُمِّيَّةٌ                 مِن عَهدِ خوفو لا تَرَ القِنديلا
تَجِدُ الَّذينَ بَنى المِسَلَّةَ جَدُّهُم             لا يُحسِنونَ لِإِبرَةٍ تَشكيلا
وَيُدَلَّلونَ إِذا أُريدَ قِيادُهُم                  كَالبُهمِ تَأنَسُ إِذ تَرى التَدليلا
يَتلو الرِجالُ عَلَيهُمُ شَهَواتِهِم             فَالناجِحونَ أَلَدُّهُم تَرتيلا
الجَهلُ لا تَحيا عَلَيهِ جَماعَةٌ               كَيفَ الحَياةُ عَلى يَدَي عِزريلا
وَاللَهِ لَولا أَلسُنٌ وَقَرائِحٌ                  دارَت عَلى فِطَنِ الشَبابِ شَمولا
وَتَعَهَّدَت مِن أَربَعينَ نُفوسَهُم            تَغزو القُنوطَ وَتَغرِسُ التَأميلا
عَرَفَت مَواضِعَ جَدبِهِم فَتَتابَعَت          كَالعَينِ فَيضاً وَالغَمامِ مَسيلا
تُسدي الجَميلَ إِلى البِلادِ وَتَستَحي      مِن أَن تُكافَأَ بِالثَناءِ جَميلا
ما كانَ دَنلوبٌ وَلا تَعليمُهُ                عِندَ الشَدائِدِ يُغنِيانِ فَتيلا
رَبّوا عَلى الإِنصافِ فِتيانَ الحِمى        تَجِدوهُمُ كَهفَ الحُقوقِ كُهولا
فَهوَ الَّذي يَبني الطِباعَ قَويمَةً            وَهوَ الَّذي يَبني النُفوسَ عُدولا
وَيُقيمُ مَنطِقَ كُلِّ أَعوَجِ مَنطِقٍ            وَيُريهِ رَأياً في الأُمورِ أَصيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ لَم يَكُن عَدلاً مَشى           روحُ العَدالَةِ في الشَبابِ ضَئيلا
وَإِذا المُعَلِّمُ ساءَ لَحظَ بَصيرَةٍ            جاءَت عَلى يَدِهِ البَصائِرُ حولا
وَإِذا أَتى الإِرشادُ مِن سَبَبِ الهَوى      وَمِنَ الغُرورِ فَسَمِّهِ التَضليلا
وَإِذا أُصيبَ القَومُ في أَخلاقِهِم            فَأَقِم عَلَيهِم مَأتَماً وَعَويلا
إِنّي لَأَعذُرُكُم وَأَحسَبُ عِبئَكُم              مِن بَينِ أَعباءِ الرِجالِ ثَقيلا
وَجَدَ المُساعِدَ غَيرُكُم وَحُرِمتُمُ           في مِصرَ عَونَ الأُمَّهاتِ جَليلا
وَإِذا النِساءُ نَشَأنَ في أُمِّيَّةً              رَضَعَ الرِجالُ جَهالَةً وَخُمولا
لَيسَ اليَتيمُ مَنِ اِنتَهى أَبَواهُ مِن          هَمِّ الحَياةِ وَخَلَّفاهُ ذَليلا
فَأَصابَ بِالدُنيا الحَكيمَةِ مِنهُما            وَبِحُسنِ تَربِيَةِ الزَمانِ بَديلا
إِنَّ اليَتيمَ هُوَ الَّذي تَلقى لَهُ               أُمّاً تَخَلَّت أَو أَباً مَشغولا
مِصرٌ إِذا ما راجَعَت أَيّامَها               لَم تَلقَ لِلسَبتِ العَظيمِ مَثيلا
البَرلَمانُ غَداً يُمَدُّ رُواقُهُ                 ظِلّاً عَلى الوادي السَعيدِ ظَليلا
نَرجو إِذا التَعليمُ حَرَّكَ شَجوَهُ           أَلّا يَكونَ عَلى البِلادِ بَخيلا
قُل لِلشَبابِ اليَومَ بورِكَ غَرسُكُم         دَنَتِ القُطوفُ وَذُلِّلَت تَذليلا
حَيّوا مِنَ الشُهَداءِ كُلَّ مُغَيَّبٍ            وَضَعوا عَلى أَحجارِهِ إِكليلا
لِيَكونَ حَظُّ الحَيِّ مِن شُكرانِكُم           جَمّاً وَحَظُّ المَيتِ مِنهُ جَزيلا
لا يَلمَسُ الدُستورُ فيكُم روحَهُ          حَتّى يَرى جُندِيَّهُ المَجهولا
ناشَدتُكُم تِلكَ الدِماءَ زَكِيَّةً                لا تَبعَثوا لِلبَرلَمانِ جَهولا
فَليَسأَلَنَّ عَنِ الأَرائِكِ سائِلٌ              أَحَمَلنَ فَضلاً أَم حَمَلنَ فُضولا
إِن أَنتَ أَطلَعتَ المُمَثِّلَ ناقِصاً           لَم تَلقَ عِندَ كَمالِهِ التَمثيلا
فَاِدعوا لَها أَهلَ الأَمانَةِ وَاِجعَلوا       لِأولى البَصائِرِ مِنهُمُ التَفضيلا
إِنَّ المُقَصِّرَ قَد يَحولُ وَلَن تَرى        لِجَهالَةِ الطَبعِ الغَبِيِّ مُحيلا
فَلَرُبَّ قَولٍ في الرِجالِ سَمِعتُمُ           ثُمَّ اِنقَضى فَكَأَنَّهُ ما قيلا
وَلَكَم نَصَرتُم بِالكَرامَةِ وَالهَوى        مَن كانَ عِندَكُمُ هُوَ المَخذولا
كَرَمٌ وَصَفحٌ في الشَبابِ وَطالَما       كَرُمَ الشَبابُ شَمائِلاً وَمُيولا
قوموا اِجمَعوا شَعبَ الأُبُوَّةِ وَاِرفَعوا  صَوتَ الشَبابِ مُحَبَّباً مَقبولا
ما أَبعَدَ الغاياتِ إِلّا أَنَّني                 أَجِدُ الثَباتَ لَكُم بِهِنَّ كَفيلا
فَكِلوا إِلى اللَهِ النَجاحَ وَثابِروا          فَاللَهُ خَيرٌ كافِلاً وَوَكيلا

كتبه الشيخ إسماعيل محمد رفعت

مدينة دامشتات ألمانيا الاتحادية

 

تعليقات  

 
0 #1 عمر احمد مليجي 2010-06-11 08:43
البقاء لله (انا لله وانا اليه راجعون ) كل ابن ادم وان طالت منيته على الة حدباء محمول
اشكر لك شيخنا اخلاصك وحبك لاصحاب الحقوق علينا ودعو الله ان يكون في ميزان حسناتك كما ادعو بالرحمة لمعلمينا ومشايخنا واصحاب الحقوق علينا جميعا ان شاء الله
إقتباس
 

أضف تعليق