مات رجل من المنهمكين في الفساد , فلم تجد زوجته من يعينها على حمل جنازته, لكثرة فسقه وتحامي الناس له, فاستأجرت من يحمله إلى المصلى فما صلى عليه أحد فحملوه إلى الصحراء ليدفنوه بها وكان بالقرب منها رجل من الزهاد الكبار, فنزل الزاهد للصلاة عليه, فتسامع الناس بنزوله, فصلوا عليه مع الزاهد, وجعلوا يتعجبون من كثرة المصلين عليه,
فقال الزاهد إني قيل لي في المنام انزل إلى الموضع الفلاني ترى فيه جنازة رجل ليس معها أحد إلا امرأته فصل عليه فإنه مغفور له, فزاد عجب الناس فاستدعى الزاهد زوجته فسألها عن ذلك وكيف كانت سيرته؟! فقالت كان مشتغلا بشرب الخمر. فقال انظري هل تعرفين له شيئا من أفعال الخير؟! قالت لا والله إلا أنه كان يفيق من سكره عند صلاة الصبح فيبدل ثيابه ويتوضأ ويصلي الصبح وكان لا يخلو بيته من يتيم أو يتيمين يفضله على ولده , وكان يفيق في أثناء سكره فيبكي ويقول إلهي أي زاوية من زوايا جهنم تريد أن تملأها بهذا الخبيث يعني نفسه.. فالعمل الصالح المستور والإيمان السليم من البدعة والانحراف , خبيئة لا يقل في قيمته عن دفائن وكنوز الأرض عند المؤمن ؛ فلربما كانت سببا في نجاة العبد.
والخبيئة بمعنى المخبوءة وهي كلّ شيء ثمين خبّيء في الأرض واقصد بها هنا كل عمل أسرَّهُ صاحبه, حتى إذا طلب له شاهدا لا يجد غير الله عز وجل, ولا يخلو مسلم من خير وربما طويت الحسات في السيئات فظهر السوء وخفي الحسن , ومن كان هذا حاله عَرَّضها لاحتقار الناس فازدروه.
ولأجل خبيئة من عمل صالح أو سبق عفو من المولى جل وعلا قال العلماء: يجب ألا يحتقر أحد وإن كان ظاهره الفسوق فلعل له بطانة من خير وخبيئة من عمل صالح ولأنه أيضا قد صار إلى أرحم الراحمين , وكذلك إن كان الميت منبوذا أو مطروحا لا يعرف أو لا يحضره أحد فلا تحتقره ولا تنظر إلى الظاهر من حاله,
ويدخل في تّحقير الناس تحقير ما يصدر عنهم من معروف أو هديّة , وهو من جنس قول قوم نوح عليه السلام « قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ * قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ * إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ * وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ » [سورة الشعراء: 111- 115]
وهذه المعصية من أقبح ذنوب العُبَّاد (الملتزمين) لأنها خافية , وربما لم يتحرك بها لسان ولكنها عمل قلبي يلحظ فيه العبد فضل نفسه ووضاعة غيره فيحتقره ويزدريه , وهذا داخل في الكبر وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: « إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق » [سنن أبي داود - كتاب الأدب باب في الغيبة] والمقصود بالعرض : محل المدح والذم في الإنسان, فإذا وقع الانتقاص للناس من عبد نتيجة ما أطلعه الله عليه من سوء حالهم , وقع معه ملاحظة النفس بعين الرضا فيتحقق العجب وهذه هي الكارثة التي تحبط العمل .
والخبيئة بمعنى المخبوءة وهي كلّ شيء ثمين خبّيء في الأرض واقصد بها هنا كل عمل أسرَّهُ صاحبه, حتى إذا طلب له شاهدا لا يجد غير الله عز وجل, ولا يخلو مسلم من خير وربما طويت الحسات في السيئات فظهر السوء وخفي الحسن , ومن كان هذا حاله عَرَّضها لاحتقار الناس فازدروه.
ولأجل خبيئة من عمل صالح أو سبق عفو من المولى جل وعلا قال العلماء: يجب ألا يحتقر أحد وإن كان ظاهره الفسوق فلعل له بطانة من خير وخبيئة من عمل صالح ولأنه أيضا قد صار إلى أرحم الراحمين , وكذلك إن كان الميت منبوذا أو مطروحا لا يعرف أو لا يحضره أحد فلا تحتقره ولا تنظر إلى الظاهر من حاله,
ويدخل في تّحقير الناس تحقير ما يصدر عنهم من معروف أو هديّة , وهو من جنس قول قوم نوح عليه السلام « قالُوا أَنُؤْمِنُ لَكَ وَاتَّبَعَكَ الْأَرْذَلُونَ * قالَ وَما عِلْمِي بِما كانُوا يَعْمَلُونَ * إِنْ حِسابُهُمْ إِلَّا عَلى رَبِّي لَوْ تَشْعُرُونَ * وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ * إِنْ أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ » [سورة الشعراء: 111- 115]
وهذه المعصية من أقبح ذنوب العُبَّاد (الملتزمين) لأنها خافية , وربما لم يتحرك بها لسان ولكنها عمل قلبي يلحظ فيه العبد فضل نفسه ووضاعة غيره فيحتقره ويزدريه , وهذا داخل في الكبر وعن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال:قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: « إن من أربى الربا الاستطالة في عرض المسلم بغير حق » [سنن أبي داود - كتاب الأدب باب في الغيبة] والمقصود بالعرض : محل المدح والذم في الإنسان, فإذا وقع الانتقاص للناس من عبد نتيجة ما أطلعه الله عليه من سوء حالهم , وقع معه ملاحظة النفس بعين الرضا فيتحقق العجب وهذه هي الكارثة التي تحبط العمل .
ولو أن المعصية الداعية لاحتقار شخص ما ندم عليها صاحبها , لكانت مع الندم أفضل له عند الله من طاعتك مع المن؛ وهذا المعنى الذي قصده ابن عطاء الله بقوله: "رب معصية أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا"
وازدراء الناس خلق من القبح بمكان أنه من أخلاق اليهود عن أنس بن مالك- رضي اللّه عنه- قال : بلغ عبد الله بن سلام مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة فأتاه ، فقال : إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي قال : ما أول أشراط الساعة ؟ وما أول طعام يأكله أهل الجنة ؟ ومن أي شيء ينزع الولد إلى أبيه ؟ ومن أي شيء ينزع إلى أخواله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " خبرني بهن آنفا جبريل " قال : فقال عبد الله ذاك عدو اليهود من الملائكة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب ، وأما أول طعام يأكله أهل الجنة فزيادة كبد حوت ، وأما الشبه في الولد : فإن الرجل إذا غشي المرأة فسبقها ماؤه كان الشبه له ، وإذا سبق ماؤها كان الشبه لها " قال : أشهد أنك رسول الله ، ثم قال : يا رسول الله إن اليهود قوم بهت ، إن علموا بإسلامي قبل أن تسألهم بهتوني عندك ، فجاءت اليهود ودخل عبد الله البيت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أي رجل فيكم عبد الله بن سلام " قالوا أعلمنا ، وابن أعلمنا ، وأخيرنا ، وابن أخيرنا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أفرأيتم إن أسلم عبد الله " قالوا : أعاذه الله من ذلك ، فخرج عبد الله إليهم فقال : أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله ، فقالوا : شرنا ، وابن شرنا ، ووقعوا فيه"
[صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ]
ولأن العبد لا يعلم من الناس إلا الظاهر له وهو غير كاف للحكم على الناس من جهة نياتهم ومقاصدهم فينبغي ألا نتعجل في الحكم على الناس لمجرد البزازة أو حسن الهيئة على السواء
روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " رب أشعث ، مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره " [صحيح مسلم - كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الضعفاء والخاملين]
وفي وعند الترمذي " كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " [سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه]
وعند الحاكم " تنبو عنه أعين الناس " [المستدرك على الصحيحين : كتاب الرقاق]
الأشعث: من تغير شعره وتلبد من قلة تعهده
الأغبر: عليه الغبار وهو دقيق التراب
والمعنى: أنه رث الهيئة غير متزين ولا مائل إلى أسباب التفاخر. إن قال قولا تراه غير مسموع, لكنه عند رب الناس ذي قسم بر , إذا رام أمرا غير ممنوع. [فيض القدير للحافظ المناوي]
والمسلم الحق يرجو الخير في كل من لا يعرف ولا يستحقره ولا يزدريه ولا يترفع على أحد بدون سبب شرعي
[صحيح البخاري - كتاب أحاديث الأنبياء باب خلق آدم صلوات الله عليه وذريته ]
ولأن العبد لا يعلم من الناس إلا الظاهر له وهو غير كاف للحكم على الناس من جهة نياتهم ومقاصدهم فينبغي ألا نتعجل في الحكم على الناس لمجرد البزازة أو حسن الهيئة على السواء
روى أبو هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : " رب أشعث ، مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره " [صحيح مسلم - كتاب البر والصلة والآداب باب فضل الضعفاء والخاملين]
وفي وعند الترمذي " كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم البراء بن مالك " [سنن الترمذي الجامع الصحيح - الذبائح أبواب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم - باب مناقب البراء بن مالك رضي الله عنه]
وعند الحاكم " تنبو عنه أعين الناس " [المستدرك على الصحيحين : كتاب الرقاق]
الأشعث: من تغير شعره وتلبد من قلة تعهده
الأغبر: عليه الغبار وهو دقيق التراب
والمعنى: أنه رث الهيئة غير متزين ولا مائل إلى أسباب التفاخر. إن قال قولا تراه غير مسموع, لكنه عند رب الناس ذي قسم بر , إذا رام أمرا غير ممنوع. [فيض القدير للحافظ المناوي]
والمسلم الحق يرجو الخير في كل من لا يعرف ولا يستحقره ولا يزدريه ولا يترفع على أحد بدون سبب شرعي
في فيض القدير أيضا قال : مر معروف الكرخي بسقاء يقول رحم الله من يشرب فتقدم فشرب فقيل له ألم تك صائما قال بلى ولكن رجوت دعاءه.
عن الزبير بن العوام: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ».[الزهد لأحمد بن حنبل وإبي داود]
وربما كان ما كشف الله لك من ذلات الناس سببا لاستحقارك لهم والصواب أن ينظر العبد على أخطاء الخلق بعين الرحمة لهم .
روى مالك في الموطأ أنه بلغه أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول:"لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية" [الموطأ: كتاب الجامع ]
والأصل في كل هذا قول العلي الخبير: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " [سورة الحجرات: 11]
وربما احتقر انسان وهو مكرم عند الله:
لعموم قول الله تعالى " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " [سورة الإسراء: 70] وكما روى عن أبي علي الروذباري قال قدم علينا فقير فمات فدفناه فكشفت عن خده فجعلته على التراب ليرحم الله غربته ففتح عينيه وقال يا أبا علي أتذللني بين يدي من يدللني فقلت يا سيدي أحياة بعد الموت فقال بلى أنا محب لله وكل محب لله فهو حي يا روذباري لأنصرنك غدا لجاهي عنده [ العاقبة في ذكر الموت - الإشبيلي ].
وقد عرف بعضهم الإخلاص بمقتضى معنى الخبيئة فقال: أن لا تطلب على عملك شاهداً إلا الله،
يقول الشيخ محمد بن صالح المنجّد وكان السلف يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا يعلم عنها زوجة ولا غيرها.
وكان من دعاء مطرف بن عبدالله: اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أفِ لك به، وأستغفرك مما زعمت أنني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد علمته. الشيخ اسماعيل محمد رفعت
عن الزبير بن العوام: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - : «مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ خَبِيئةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ فَلْيَفْعَلْ».[الزهد لأحمد بن حنبل وإبي داود]
وربما كان ما كشف الله لك من ذلات الناس سببا لاستحقارك لهم والصواب أن ينظر العبد على أخطاء الخلق بعين الرحمة لهم .
روى مالك في الموطأ أنه بلغه أن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يقول:"لا تنظروا في ذنوب الناس كأنكم أرباب وانظروا في ذنوبكم كأنكم عبيد فإنما الناس مبتلى ومعافى فارحموا أهل البلاء واحمدوا الله على العافية" [الموطأ: كتاب الجامع ]
والأصل في كل هذا قول العلي الخبير: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ " [سورة الحجرات: 11]
وربما احتقر انسان وهو مكرم عند الله:
لعموم قول الله تعالى " وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا " [سورة الإسراء: 70] وكما روى عن أبي علي الروذباري قال قدم علينا فقير فمات فدفناه فكشفت عن خده فجعلته على التراب ليرحم الله غربته ففتح عينيه وقال يا أبا علي أتذللني بين يدي من يدللني فقلت يا سيدي أحياة بعد الموت فقال بلى أنا محب لله وكل محب لله فهو حي يا روذباري لأنصرنك غدا لجاهي عنده [ العاقبة في ذكر الموت - الإشبيلي ].
وقد عرف بعضهم الإخلاص بمقتضى معنى الخبيئة فقال: أن لا تطلب على عملك شاهداً إلا الله،
يقول الشيخ محمد بن صالح المنجّد وكان السلف يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا يعلم عنها زوجة ولا غيرها.
وكان من دعاء مطرف بن عبدالله: اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه، وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أفِ لك به، وأستغفرك مما زعمت أنني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد علمته. الشيخ اسماعيل محمد رفعت
| < السابق | التالي > |
|---|








